علاء الدين مغلطاي
86
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
قال الحربي في « التاريخ والعلل » تأليفه : قدم الحسن البصرة أيام عثمان بعد عزل المغيرة بن شعبة عنها ورجوعه إلى المدينة ، وأحسب لو كان الحسن معه في بلد سمع منه ، لأن المغيرة توفي وللحسن تسع وعشرون سنة . ولما ذكر الدارقطني حديث « المسح على الخفين » قال : لم يسمع الحسن هذا من المغيرة ، إنما سمعه من حمزة ابنه عنه ، وذلك بين في رواية يحيى بن سعيد . قال المزي : وأبي برزة نضلة بن عبيد . وكأنه لم ير ما قال عبد الرحمن عن محمد عن علي بن المديني : لم يسمع الحسن من أبي برزة الأسلمي شيئا . قال المزي : والنعمان بن مقرن انتهى . قال ابن المديني لم يسمع الحسن من النعمان شيئا . وقال الدوري : قال يحيى : الحسن عن النعمان بن بشير مرسل . قال المزي : وأبي بكرة نفيع انتهى . قال الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » : الحسن عن أبي بكرة مرسل . وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : أخرج البخاري حديثا فيه قال الحسن سمعت أبا بكرة ، فتأوله الدارقطني وغيره من الحفاظ على أنه الحسن بن علي بن أبي طالب ، لأن الحسن البصري عندهم لم يسمع من أبي بكرة ، والصحيح أن هذا الحسن في هذا الحديث هو ابن علي بن أبي طالب والله تعالى أعلم . وفي « كتاب ابن بطال » : زعم الداودي أنه الحسن بن علي لا الحسن البصري .